المغرب مدرسة استخباراتية بامتياز تعتمد استراتيجيات استباقية لمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود
إطوال بريس:
الأطراف، على اعتبار أن المملكة تترأس للمرة الثالثة المنتدى الدولي لمحاربة الإرهاب، وداخل المنتدى تترأس اللجنة المكلفة بتتبع الجهادين على المستوى الدولي، كما أن المملكة المغربية تترأس مجموعة تركيز لمحاربة الإرهاب بمعية النيجر وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية”.
وأكد ذات الخبير كذلك أن المملكة المغربية تنهج مقاربة شاملة في التصدي للتحدي الإرهابي والجريمة المنظمة العابرة للحدود، مشيرا إلى أن الإرهاب اليوم أصبح “عاملا جيوسياسيا يهدد النظام الإقليمي والنظام القاري والنظام الدولي، وذلك بسبب وجود فراغات جيوسياسية في القارة الإفريقية، ووجود قوى مُحدِثة للفوضى دون الدولة، والتي أصبحت الآن تلتقي في استراتيجياتها مع التنظيمات الإرهابية والبوليساريو مثال على ذلك، وكذلك تنظيم الدولة في غرب إفريقيا الذي أصبح يتقاطع مع حركة “m23″ في منطقة كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
وأضاف الشرقاي الروداني في حديثه للموقع أن “الاستراتيجية الأمنية للمملكة المغربية لها عقيدة أمنية مرتبطة يطلق عليها “الأمن الدفاع”، وبالتالي هناك مجموعة من الأجهزة الاستخباراتية بالمملكة المغربية التي تشتغل على هذا الملف وتتعاون في إطار عقيدة عسكرية مرتبطة بالأمن الداخلي في علاقته بالأمن القومي للمملكة المغربية، وبالتالي هناك استراتيجيات على المستوى القريب والمتوسط والبعيد”.
من جهة أخرى استحضر الخبير الأمني قدرة المغرب على قراءة جغرافيا الإرهاب والتنظيمات العابرة للحدود، حيث استعمل في السنوات الأخيرة أدوات الابتكار والتكنولوجيا التي جعلته يتبوأ مكانة جيدة على مستوى السياسات المتعددة الأطراف ومحاربة الإرهاب خاصة تنظيم القاعدة وتنظيم داعش، وذلك ما لا حظناه من خلال تفكيك مجموعة من الخلايا الإرهابية في العديد من الدول بالعالم.